LEAREN عن

منصة الابتكار والتواصل لمستقبل افضل مع التعليم المستمر

ريادة مستقبل التعلم والابتكار: جاهزية القوى العاملة، وابتكار التكنولوجيا التعليمية، والنمو الاقتصادي

يُقام LEARN لثاني مرة في الرياض، المملكة العربية السعودية عام 2025، ليكون الحدث الرائد في مستقبل التعلم والتكنولوجيا التعليمية. يجمع الحدث قادة الفكر العالميين لاستكشاف الذكاء الاصطناعي، التقنيات الناشئة، التعلم القائم على المهارات، والتحول الرقمي في التعليم.

باعتبارها أكبر سوق تعليمي في الخليج، تشهد السعودية إصلاحات تعليمية طموحة، مما يجعلها الوجهة المثالية لهذا الحدث. يوفر LEARN منصة للتعاون والابتكار، تربط بين الصناعة والأوساط الأكاديمية لتعزيز التعلم مدى الحياة وتأهيل القوى العاملة.

انضموا إلينا لمناقشة اقتصاد المهارات وتأثير التعلم على النمو العالمي. كن جزءًا من مستقبل التعليم!

إقامة شراكات صناعية دولية فعّالة

إعداد القوى العاملة المستقبلية

معالجة تحديات المساواة والشمول في التعليم

تحقيق تأثير صناعي طويل الأمد

تسريع تطوير المهارات

تطوير قوة عاملة قادرة على المنافسة عالميا

تمكين المعلمين لتحسين جودة التعليم

دعم أجندات التعليم الوطنية

مهمتنا هي تمكين المتعلمين والمعلمين وصانعي السياسات من خلال توفير معارف رائدة وتقنيات متطورة وحلول إبداعية. نعمل كمحفز للتحول التعليمي العالمي، ونعزز التعاون بين المعلمين والمبتكرين وصانعي القرار لإلهامهم بأساليب تفكير جديدة.

لماذا نتعلم؟

تماشيًا مع رؤية السعودية 2030، تقود مبادرة “تعلم” تحول المملكة العربية السعودية إلى اقتصاد قائم على المعرفة. وبصفتها أكبر سوق للتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي، تُعد الرياض مركزًا للإصلاحات والابتكارات والمبادرات الرائدة التي تُشكل مستقبل التعليم.
انضموا إلينا في إعادة صياغة مستقبل التعليم وتطوير القوى العاملة.

الرعاة والشركاء

يدعم برنامج LEARN رعاة وشركاء عالميون ملتزمون بتطوير التعلم وتنمية المهارات والابتكار في القوى العاملة. ومن خلال أحدث التقنيات والتعاون الاستراتيجي، يساهمون في بناء منصة عالية التأثير تربط بين التعليم والصناعة، مما يُسهم في نمو المواهب العالمية.

مساحات التعلم

تتمحور تجربة “تعلم” حول ثلاث مساحات تفاعلية، تُمثل كل منها مرحلةً أساسيةً في رحلة التعلم. تستضيف هذه المساحات جلساتٍ تفاعليةً وغامرةً، حيث يكون كلُّ مشاركٍ مشاركًا فاعلًا في نقاشاتٍ هادفة.
لا عروض تقديمية، ولا حلقات نقاش، بل حوارٌ ومناظراتٌ وتعلمٌ عمليٌّ فحسب.

تمكين

ارتقاء

انطلاق

تحقيق التأثير من خلال التعلم، حيث يصبح الفرد قادرًا على إحداث تغيير في المجتمع والاقتصاد.
بناء المهارات وتشكيل المستقبل المهني من خلال المعرفة والتجربة والابتكار المستمر.
بداية الرحلة نحو التعلم والنمو، حيث يكتشف الفرد إمكاناته ويضع أولى خطواته نحو مستقبل مشرق.
Scroll to Top